لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

المحو القرآني استشفاء وتداوي

18 يوليو، 2016 1677 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

الحاجة إلى المحو

قد يتساءل الكثير ما الحاجة إلى المحو وإلى هذه الطريقة وأين كانت من قبل وهل هناك أدلة من الشرع تبيح هذه الطرق العلاجية؟ والجواب على هذا: أن المحو مثله مثل التداوي بالحجامة والرقية وألبان وأبوال الإبل وغيرها من العلاجات الشرعيّة والمباحة التي كانت موجودة في السابق، وترك الناس تداولها وهجروها. وأما اليوم فقد اتجه الناس إلى الطب البديل والطب النبويّن وبدأت الدراسات عليها واضحةً جليّةً حتى تسابق الناس على الحجامة وتعلّمها والتداوي بها وهكذا أمر التداوي بالمحو فقد كان موجودًا ومعروفًا في زمن الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى وقتنا الحاضر ولكن هُجِر وتُرِك لأنّ أمر المحو تحوّل من كتابة كلام الرحمن إلى كتابة الشرك والحرام. وأصبح المسلم يخاف من كلمة المحو، بل إذا ذُكِرت هذه الكلمة حكَم السامعون على أنه نوع من السحر المشروف ولكن لابدّ وأن يحين وقت وزمن نرجع فيه إلى النظر في الأمر نظرة صحيحة ونُصلِح ما أفسدَه المفسدون وما شوَّه صورته وحلّه المشركون.

 

إليك رابط عرض وتحميل نسخة إلكترونية من كتاب المحو القرآن للاستشفاء والتداوي

تابع نموذج لشكل من أشكال المحو المحرّم الذي يُضحَك به على الناس