لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

حكم أخذ الأجرة على الرقية والتفرّغ لعلاج الناس

13 يوليو، 2016 1007 عدد الزوار
Share on Google+Email this to someoneTweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook

نرى ونسمع كثير من المرضى الذين يذهبون للرقاة ومما نسمع في مجالسنا ومجتمعنا من طلاب العلم وعامة الناس عند حديثهم عن الرقاة، ورقيتهم للمرضى، والمبتلين وما يأخذوه من أموال. كذلك اتهامهم وكأنهم يسرقون الناس ويبتزُّوهم ويستغلوهم.

ومن العبارات التي نسمعها:

إن الرقاة يسرقون الناس ويخدعونهم- يستغلونَ ضعف المرضى وحاجتهم للرقية- لا يجوز للراقي أخذ مقابل على رقيته وقراءته- يجب على الراقي الصحيح أن لا يأخذ على رقيته إلا إذا أعطاه المريض بطيب نفس- أنَّ لا يُعطى إلا بعد الشفاء- الرقاة لا يقرؤون لله بل لأجل المال- فلان يأخذ المال مقابل رقيته لذلك رقيته لا تنفع… وغيرها من العبارات.

سبب هذه الأقوال:

1- جهل الناس بحكم أخذ الأجرة عن الرقية.

2- ما يقع من بعض الرقاة من المبالغة في الأجر.

3- حسد البعض على ما يأخذه الراقي.

4- بعض الفتاوى التي لم تُوِّح هذه المسألة.

ولا نقول إلا اتقوا الله في أعراض الناس ولا تحكموا على أحد حتى تعلمُوا حُكم أخذ الأجرة على الرقية.
إننا نَحتاج إلى وقفة في هذا الموضوع..

والمزيد تجده في كتاب (أجرة الراقي ومهنته)

وكذلك تحدّث الشيخ عن الموضوع في دروس مرئية:

أجرة الراقي والتفرغ للرقية | جزء 1

أجرة الراقي والتفرغ للرقية | جزء 2