لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

عصابة « السماوي» تسطو على مجوهرات وحلي بالبيضاء

18 يوليو، 2016 1348 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

جريدة الأحداث المغربية: الثلاثاء 19 ذو الحجة 1427هـ – الموافق: 9 يناير 2007 م – الساعة: 10:18:38

أقدمت عصابة من النصابين الملقبين بـ «أصحاب السماوي» يوم السبت الأخير على عملية سطو على مجوهرات وحلي إحدى العائلات بعد كمين محكم تم فيه استدراج إحدى التلميذات التي سلمتهم مدخرات عائلتها، وهي ضحية نوع من الاستيلاب والتنويم. وحسب شهادات والدي الضحية فإن عنصرين من أفراد العصابة ترصد لابنتهما ليلة السبت الماضي أثناء توجهها لتلقي دروسها الخصوصية بإحدى المؤسسات التعليمية الحرة بمنطقة عين الشق بالدار البيضاء حيث تم إيقافها من طرف شخص مستفسرا إياها عن مدرسة تحمل اسما وهميا لتجيب التلميذة بالنفي، حينها تدخل شخص آخر على الخط لينفي وجود المدرسة بالمنطقة وليدخل على خط عملية النصب. و انتقل النصاب الأول لفبركة سيناريو ثان لإبقاء التلميذة على حبل النصب، وذلك بإدعاء أنه يحمل لقب «شريف» وبإمكانه ابطال سحر معمول للتلميذة، إلا أنها رفضت بشدة لعدم اعتقادها في مثل هذه الإدعاءات. وإمعانا في الإيقاع بها وإبراز قدراته الخارقة دس في يد التلميذة حجرة وطلب منها وضعها على جانب من قلبها مع إشراك النصاب الثاني في مسرحيته ثم شرع في تلاوة بعض الطلاسيم والتفوه بكلمات مبهمة لتفاجأ التلميذة بعد ذلك بتغير الحجرة التي كانت في يدها إلى شيء آخر ولون آخر لم تحدد طبيعته، وهو نفس الشيء الذي ادعى النصاب الآخر أنه حدث معه إمعانا في الإيقاع بها. وفي حركة مخدومة انصرف النصاب الثاني لينفرد الأول بالتلميذة فأوهمها بأن الشاب (النصاب الثاني) يحمل معه مبلغ ألفي درهم وبحوزته مليونين من السنتيمات توجد بمنزله. وليؤكد لها صحة ادعاءاته نادى النصاب على زميله واستفسره عن المبالغ التي بحوزته وهدده إن كذب قد يصاب باعوجاج، فطأطأ برأسه للموافقة ثم شرعا في حديث ثنائي والتلميذة مشدوهة تتابع تفاصيل نصب لم تعد قادرة على متابعته بعقلها. بعدها تقدم النصاب الأول نحو الفتاة مستفسرا إياها عن صندوق يوجد بمنزل عائلتها يحتوي على الذهب فأجابت بلا تردد بالإيجاب، مؤكدة أنها مدخرات تخص والدتها. وفي انعطاف أخير للإيقاع بالتلميذة أمر المشعوذ شريكه بإحضار مبلغ 20.000 درهم من منزله، فنفخ في يديه وأوهمهم ببعض الطلاسيم داعيا للشاب بالبركة ودعاه إلى شراء الزرابي للمساجد والتصدق بجزء منها للمحتاجين. وبعد التأكد من سلب عقل التلميذة مكنها من المبلغ للتأكد من صحته وطالبها بإحضار صندوق المجوهرات حيث مكنها من الهاتف النقال للنصاب الثاني لتنطلق الفتاة بلا وعي وتحضر محتويات الصندوق لتسلمها للنصاب الثاني. وفي طريقها نحو النصاب الأول أوهمها بأنها ستجد منديلا أبيض به ملايين من السنتيمات حيث ستظهر بركة المشعوذ بعد لفه المجوهرات بمنديل أبيض ورشه بقليل من الماء. انطلقت التلميذة لتطبق أوامر المشعوذ بالحرف وهي غائبة عن وعيها وتمنح النصاب الثاني صندوق المجوهرات، لكن أحلامها بإيجاد الملايين تبخرت. وفي طريقها للنصاب تركز ذهنها على الملايين الموعود بها، وبعدما تيقن النصاب الأول من تمكن شريكه من الصندوق، طالبها بالرجوع من نفس الطريق التي أتت منها للبحث عن المنديل لأجل استرجاع صندوق والدتها وأن تخطو80 خطوة دون أن تلتفت لتجد الملايين، وإلا ستصاب بمس جنوني في حالة رفضها. نفذت الضحية كل التعليمات دون العثور على الكنز المفقود لتعود لاستفسار النصاب لكنه اختفى من المكان. وبعد مرور 10 دقائق استفاقت الفتاة الضحية باسترجاع وعيها لتجد نفسها وقد ذهبت ضحية نصب واحتيال مخدوم من عصابة السماوي.

الرجوع إلى : أخبار وأحداث