لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

أسرار العلاج بالتداوي بالأعشاب والطب البديل

8 يوليو، 2016 3685 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

ما تتأثر به الروح قد يتأثر به العارض

بمعنى أن التأثُّر الذي يقع لا يقع على الجسم بل على الروح سواء روح المريض أو الروح المتلبسة أو المحيطة بالمريض سواء كان برقية أو أعشاب أو أدوية أو أشعات وليزر فكما يتأثر الشخص نفسه فقد تتأثر الروح المتسلطة على الجسد فقد يتأثر بعض الجان ويخاف من الحقن أو من بعض الأشعات حتى أن بعض المرضى يشعر بخروج المس أو يتأثر بالكهرباء وكم من حالات الصرع والجنون يستخدم معها الصعقات الكهربائية ويهلك الجان المتلبس بالجسد مع أن هذا يقع على الروحين: روح المريض والروح المتسلِّطة على الجسد وكذلك التبخير قد يتأثَّر منه المريض بكثرة دخانه وقد يتأثر الجان المتلبس بالجسد وهنا نصل إلى أمر مهم وهو:

هل نستخدم كل شيء ثبت تأثيره على الجان والسحر؟؟

كم رأينا وسمعنا عن بعض الأعشاب التي تستخدم في علاج السحر وطرد الجان المتلبس بالجسد ولكن حين نرى حقيقة تلك العشبة نجد أن بعضها سام وقاتل وتسبب أحوال للمريض إذا تناولها أقرب لأحوال المصاب بالجان حال حضوره فمثلاً عشبة لا أريد ذكر اسمها يستخدمها بعض الرقاة وحتى لا يغضب مني بعضهم – العشبة كلها سام والذي يتناولها يصاب بجحوظ في عينيه واحمرار وجفاف وخفقان ودقات قلب سريعة وغير ذلك وهذه الحالة مطابقة للمصاب بالمس الشيطاني حال حضوره وفعل هذه العشبة تؤذي المريض وتؤذي الجان ولكن ضررها على المريض أكبر فقد يهلك.

مسألة التبخير بالأعشاب:

وكذلك مسألة التبخير بالأعشاب كالحبة السوداء أو اللبان أو المسك أو غيره فتجاوز مقدار التبخير يؤذي المريض والجان ولكن ضرره على المريض أكبر وهناك أحد المعالجين يبخر المرضى بالفلفل الأحمر القوي فيسعل ويكح المريض بشدة فتخرج دموعه وتجحظ عيناه ويلتهب صدره وشعبه الهوائية فلذا لا أرى أن نستخدم كل ما نرى أنه يُؤثِّر على الجان على حساب صحة المريض.

أي أعشاب أو أدوية لها تاثير حسب خصائصها

قاعدتي في العلاج بالأعشاب وغيرها أن أي عشبة أو دواء له تاثير على الجهاز العصبي خاصة أو الجهاز المناعي له تأثير واضح وفعَّال في علاج الأمراض الروحية فمثلاً: العسل والحبة السوداء والحلتيت وزيت الزيتون والسنا مكي وغيرها فيها من الفوائد الكثيرة للجسم وهي من أقوى الأدوية في كثير من الأمراض. فمثلاً قد يحتاج المعالج لمريضة تسلَّط عليها الجان بحبس دورتها الشهرية أن يستخدم مع الرقية الحرمل أو الشذاب أو المر ونحو ذلك مما يدرُّ الحيض وينتقي المعالج من هذه الأعشاب ما يلائم حالة المريض فقد لا تستطيع المرأة أن تتناول الحرمل لمرارته فيَصِف لها المر وهو أخف أو الحلبة وهكذا فلا نستطيع أن نغلق الباب على أعشاب معينة للعلاج فقط

الأدوية النبوية أولاً

وهذا ما جهله كثير من الأطباء ولم يعتنوا به وإن بدأ بعضهم بتقديمه على كثير من الأدوية إلا أن قناعة الكثير بهذا الأمر لازالت ضعيفة.

مثلاً: الحبة السوداء ورد فيها أحاديث أنها شفاء من كل داء إلا الموت أي أنها علاج لكل الأمراض التي عرفناها والتي لم نعرفها أو التي لم تقع بعد فمن الذي أخذ بهذا الدواء النبوي. بل حتى من تخصصوا في هذا الطب البديل ليس لديهم القناعة الكاملة في هذا الدواء أو أنهم يخوفون من تناول بعض هذه الأدوية فبعضهم مثلاً قال: لا يزيد المريض عن سبع حبات من الحبة السوداء وجاء في بعض كتب الأعشاب أن يتناول منها ماوزنه قرابة4 جرام وجاء في تجارب أجريت وأبحاث على مرضى كان يعطى لهم 2جرام يومياً لتحسين أداء الجهاز المناعي فانظر كم حبة في 2جرام وعموماً فقد جمعت أحاديث وفوائد في كتب ككتاب ابن القيم الطب النبوي وغيره وذكر فوائد كثير من الأدوية النبوية.

الوصفات والخلطات العلاجية

بالنسبة للوصفات والخلطات العلاجية فقد يحتاج الراقي في عمله بالرقية إلى مسهلات أو مقيِّئات لإخراج السحر المأكول والمشروب أو معطِّسَات للسحر المشموم أو تبخير بالجمر أو بالماء المغلي ويوضع فيه بعض الأدوية ليستنشقها المسحور أو الممسوس والمعيون أو بعض الوصفات توضع مع الماء للإغتسال بها أو رش المنزل لإبطال السحر المرشوش أو غير ذلك وهذا الباب تفاوت فيه الرقاة. وللأسف الشديد أنَّ بعضهم يضع أي شيء ويخلطه مع عسل أو ماء أو زيت ويعطيه للمريض وقد يتحسَّن المريض نفسيًّا؛ لأنه يرى أنه يتناول علاجًا وبعضهم فتح الله عليه بنوع من الأعشاب فهو يستخدمه مع كل الفئات من المرضى وهذا فيه نظر وبعضهم تعلم شيئًا من أمر التداوي بالأعشاب أو أنه تعاون مع بعض الأطباء الشعبيِّين.

استخدام الأدوية المستخلصة من الأعشاب

يمكن للراقي استخدام ووصف أدوية من مستخلصات الأعشاب فمثلاً أقراص السنا أو اليانسون أو كبسولات الحبة السوداء أو غذاء الملكات أو الجنسنغ أو الخلين (الخلة) أو مستحضرات الحلتيت أو الراوند أو السقمونيا وغيرها موجودة في الصيدليَّات ويقرأ عليها الراقي أو المريض ويستخدمها حسب الإرشادات وسنذكر بعضها وعرض مايتوفر من الصور.

قريبًا:

وصفات علاجيّة

الرجوع إلى : الطب البديل