لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

مفهوم الصرع

26 مايو، 2016 1633 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

الصرع:

هو اضطراب تشنّجي عبارة عن حالة من التشنجات المتكررة وهو خلل وظيفي مؤقت بالمخ يؤثر على الجهاز العصبي قد ينتج عنه تشنجات خفيفة أو قويّة يسقط معها الشخص على الأرض وتجحظ العينين والعض على اللسان وخروج الزبد وقد يكون عضويًّا أو روحيًّا.

الجنـون:

اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جُبلَ عليه دماغه في أَصْل الخلقة، وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط أو آفة، وإما لاستيلاء الشَّيطان عليه وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيثُ يفرح ويفزع من غير ما يَصْلح سببًا ا.هـ [حاشية رد المحتار- كتاب الطلاق].

اللَّـمَمُ:

الجُنُونُ، وصِغارُ الذنُوبِ.

والمَلْمومُ:

المَجْنُونُ، وأصابَتْه من الجِنِّ لَمَّةٌ، أي: مَسٌّ؛ والعينُ اللاَّمَّةُ: المُصِيبةُ بسوءٍ.

أخرج أبو داود والحاكم عن عائشة قالت: (كانت جميلة امرأة أوس بن الصَّامت وكان امْرَأً به لمم فإذا اشتد لَمَمُهُ ظَاهرَ منِ امرأَتِه).

الـمس:

يقال: مَسِسْتُ الشيء أمَسّه مَسًّا، إذا لَمسْتَه بيدك، ثم استُعير للأخْذِ والضرب لأنهما باليد، واستعير للجماع لأنه لمْسٌ، وللجنون كأنّ الجِنّ مَسّتْه. يقال: به مَسّ من جُنونٍ. انظر: [النهاية في غريب الحديث والأثر]

الطيف:

يقال: قد أصَابَ هذا الغلامَ لَمَمٌ أو طَيْفٌ من الجن ، أي عَرَض له عارِضٌ منهم.

وأصْلُ الطيْف: الجُنُونُ. ثم استُعْمِل في الغَضب، ومَسّ الشيطان ووسْوسَته. ويقال له طائف، وقد قُرىء بهما قوله تعـالى: “إنّ الّذين اتّقَوْا إذا مسّهُمْ طيْفٌ مِنَ الشّيطانِ”، يقال: طاف يَطِيف ويَطُوف طيْفاً وطوْفاً، فهو طائِف، ثم سُمّي بالمَصْدر. ومنه طيْفُ الخيَال الذي يَرَاه النائمُ.
فهذه كلمات مترادفة المعنى في مفهومها، ويتلخص تعريفها بان شيطانًا من الجن قد تسـلَّط على عقل أو قلب أو جسد الإنسي، ويقول بعض العوام: أن إنسان به ضرر أو معه تابعُه أو معه قرينَه أو فيه زار يعنون: أنه مصاب بمس من الجن بسبب أو آخر.

عندما تطلق كلمة الصرع عند البعض في هذه الأيام فهي تعني الاغماء الذي يحصل لبعض الناس والذي من بعض صفاته تشنج الأعضاء وخروج الزبد في بعض الأحيان… إلخ.

يقول ابن القيم: [لو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الارواح الخبيثة ، وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكن الامتناع عنها ولا مخالفتها ومنها الصرع الاعظم الذي لا يفيق صاحبه الا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق أنه مصروع حقيقة] [زاد المعاد: ج3]

قد تطلق كلمة الصرع على من يصاب بالجنون والتخبط بالقول والفعل بسبب المس في أوقات متفرقة.

الرجوع إلى : عن الصرع