لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

ماهية محظورات التداوي

7 يوليو، 2016 2716 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

مفهوم محظورات التداوي:

محظورات التداوي كل ما ورد فيه الترك والذم والوعيد في الشرع في كتاب الله أوسنة نبيه أو فتاوى أهل العلم المحققين المتبعين لأوامر الشرع أهل التوحيد وأهل السنة المتمسكين بكتاب الله وسنة نبيه جملة وتفصيلاً وما قد يفضي إلى محرم.

نصّ الدليل على محظورات التداوي:

الأصل في التداوي الحل والإباحة إلا ما حرمه النص، وبيانه أن يقال:

إن كل علاجٍ عرفه الأطباء في السابق أو هو مما اكتشفه الأطباء الآن أو مما سيقدر الله تعالى اكتشافه في الأزمنة اللاحقة فالأصل فيه الحل والإباحة، إلا إذا كان مما ورد الدليل الشرعي الصحيح الصريح بتحريمه فإنه يكون حرامًا، وذلك لعموم قوله تعالى: “ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض” فكل شيء على وجه هذه الأرض فهو مسخر لنا ومقتضى تسخيره أن يكون حلالاً طاهرًا، لأن الحرام والنجس ليس بمسخر لنا لعدم جواز الانتفاع به، وهذه الأدوية إنما هي مستخلصات مما على هذه الأرض من نباتٍ أو معدنٍ أو حيوانٍ وغير ذلك، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام) فقوله: (تداووا) هذا لفظ مطلق وقد تقرر في الأصول أن الأصل هو: بقاء المطلق على إطلاقه حتى يرد المقيد، ولكن قيّد النبي صلى الله عليه وسلم هذا التداوي بقوله عليه الصلاة والسلام: (ولا تتداووا بحرام) فقوله: (ولا تتداووا) هذا نهي، وقوله: (بحرام) نكرة، وقد تقرر في الأصول أن النكرة في سياق النهي تعم، فيدخل في ذلك كل حرام شرعًا فإنه لا يجوز التداوي به فإن حقيقة الحرام أنه داء وليس بدواء، ولا أريد الإطالة في الاستدلال على هذا الضابط المفيد في باب التداوي، ولعله يذكر مطولاً في موضعٍ آخر إن شاء الله تعالى والمقصود: أنني أريد منك الآن أن تحفظ هذا الضابط وهو: أن الأصل في التداوي الحل إلا ما حرمه الشارع.

الرجوع إلى : محظورات التداوي