لحظات الانتظار املأها بالاستغفار

قوائم الموقع

الزم محراب الإنابة

24 أبريل، 2016 1531 عدد الزوار
<span class="share_in">شارك هذا المحتوى عبر </span>Share on Google+
Google+
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Share on Facebook
Facebook

أيها المذنب: إذا أحسست نفحات الجزاء فلا تكثرون الضجيج، و لا تقولن قد تبت وندمت، فهلا زال عني من الجزاء ما أكره! فلعل توبتك ما تحققت. و إن للمجازاة زمانًا يمتد امتداد المرض الطويل، فلا تنجح فيه الحيل حتى ينقضي أوانه.
بقى آدم يبكي على زلته ثلاث مائة سنة.
و مكث أيوب عليه السلام في بلائه ثماني عشرة سنة.
و أقام يعقوب يبكي على يوسف عليهما السلام ثمانين سنة.
و للبلايا أوقات ثم تنصرم، ورب عقوبة امتدت إلى زمان الموت.
فاللازم لك لأن تلازم محراب الإنابة، و تجلس جلسة المستجدي، وتجعل طعامك القلق، و شرابك البكاء، فربما قدم بشير القبول فارتد يعقوب الحزن بصيرًا.
و إن مت في سجنك فربما ناب حزن الدنيا عن حزن الآخرة، و في ذلك ربح عظيم. [صيد الخاطر: ج1- ص195]