اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ أعظم آيـة

        

 

 سحر الكرة

 

 

الدنبوشي


 نوع من أنواع الأسحار التي تستخدم في لعبة كرة القدم المعروفة والغرض منها فوز فريق وخسارة فريق أو مرض لاعب أو سحر حكم المباراة وأعوانه ليميلوا الى فريق دون آخر

 

 

إنها حقيقة

 

فهذا السحر كان ولازال يعمل به وكان موجوداً بين انديتنا الرياضية بل بين أشهر الأندية بشهادة بعض اللاعبين الذين كانوا يحكون لنا أين يذهبون قبل بعض المباريات وماذا يصنعون وبماذا يكلف حارس المرمى أن يصنع في مرماه  وماذا يقولون ويتمتمون

 

 

هذا السحر

 

 يستخدمه الأفارقة على وجه الخصوص  وكما ذكرت استخدم في بلادنا حتى على نطاق دوري الأحياء ورأيت بأم عيني قديماً ماأذهلني

 

 

قصة ساحر

عشتها ورأيتها بأم عيني وسمعتها بأذني رجل من بلاد عربية تراه شيخاً وله في بلاده مسجد وتحفيظ قرآن و و و و و .....  وظننا فيه خيراً ولكن بعد أن غاب عنا أياماً ورجع ليحكي سوء فعله الذي رآه حسناً فقال أنه ذهب الى الرياض من أجل مباراة الفريقين المعروفين الأول من الرياض والثاني من جدة وحكى أنه فوجئ في الغرفة التي فيها الشاشة الكبيرة التي تعرض المباراة حية على الهواء بوجود خمسة أشخاص غيره أحدهم من المغرب والآخر من نيجيريا وهو من السودان وغيره لاأذكره وذكر ماكانوا يصنعونه وقت المباراة وأن عملهم اعتمدوا فيه على البخور والتمتمات والهمهمات والإشارات على شاشة التلفاز الذي يعرض المباراة  فسألته أنا وأنا في كامل الدهشة التي أخفيتها وقلت له : ها .. وكيف صنعت أنت فقال : أخرجت سبحتي وبدأت في التسبيح والذكر والدعاء ، فقلت له يعني ماذا صنعت بالتسبيح ؟ فقال وكأنه يسر لي بسر من عنده وكأنه يعلمني قال: كنت أقول وأردد عند هجمة الفريق المنافس على الفريق الذي أسبح من أجله (( حم لاينصرون)) وأكررها حتى تفشل الهجمة   فقلت له  ها .. وإذا كانت الهجمة لكم ؟ قال : أردد قوله تعالى ((فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وأكرر غالبون  غالبون غالبون))

 

وماذا كانت النتيجة

أن فاز الفريق الذي لعب بالسحر وأخذ كل ساحر عطيته وأجره (ائن لنا لأجراً إن كنا نحن الغالبين)

وهذا أيضاً أخذ مااعطوه فرحاً مسروراً وعاد الى بلده

 

 

 

جيمس هول وهو كاتب معنى بقضايا الثقافة الإفريقية أن مسئولي كرة القدم في القارة السمراء باتوا أقل تسامحا حيال مسألة ممارسة السحر في الملاعب وخاصة في مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية لما تحظى به هذه البطولة من أهمية حتى أنها تعد أهم واكبر ثالث بطولة كروية على مستوى العالم.
وفى بطولات سابقة لكأس الأمم الإفريقية مثل البطولة التي استضافتها مالي عام 2002-عمد مسئولون بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" لاتخاذ تدابير مشددة لمنع السحرة التقليديين من السفر مع فرقهم المشاركة في البطولة بل أن التشدد في هذا السياق بلغ حد منع من يسمونهم "بالمعالجين بالطب الشعبي والأعشاب والوصفات التقليدية" لحضور المباريات.
ويفسر ماسوازى سيميلان رئيس مجلس الرياضة والثقافة في سوازيلاند فشل الحظر الرسمي في مواجهة هذه الممارسات بقوله أن "التياينجا" وهو المسمى الإفريقي للمعالجين التقليديين هي مسألة ذات أبعاد رياضية وثقافية معا موضحا أن "اللاعبين على المستطيل الأخضر يشعرون بأنهم أفضل حالا عندما يحظون بمباركة وحماية أرواح الأسلاف".
ويقول أموس بفومو وهو معالج تقليدي في مابوتو عاصمة موزمبيق أن "هناك العديد من الطرق التي يمكن بها للمعالج التقليدي تقديم المساعدة المشروعة للاعبي كرة القدم، فالأعشاب على سبيل المثال تجعل أداء اللاعب أفضل أما أرواح الأسلاف فتمنحه القوة والمؤازرة".
وفى الطقوس السحرية المعروفة "بالكيوسينيسا"-يقوم بفومو بتقديم العلاج للاعب كرة القدم في صورة مزيج يجمع مابين الوصفات الطبية الشعبية والجلسات الروحانية فيما يشرح الأمر بقوله:" أقوم بشك ونخس جسم اللاعب في عدد من النقاط الرئيسية وخاصة في الساقين وذلك بالطرف المدبب لريشة طائر ثم أقوم بتدليك أماكن الوخزات بمسحوق أعشاب وفى خضم هذه العملية لا يكتسب اللاعب القوة البدنية فقط وإنما تنتقل له أيضا قوة أرواح الأسلاف".
ويضيف اموس بفومو:"الأرواح ترشد اللاعب وتجعله يبذل قصارى جهده في الملعب..إنها لا تمنحه قدرات لا يتمتع بها أصلا لكنها تحفزه لاستخدام مهاراته على أكمل وجه وتباركه بنفحات من الحظ الجيد، إن الأسلاف يغمرها السرور عندما يطلب منها شيء على النحو الصحيح وبالأسلوب اللائق وتقدم المكافأة في صورة إرشاد والهام للاعبين أثناء المباريات".
أما بونجانى مونجوميزيلو المدير الفني لفريق الكرة القدم بنادي "بلاك مامباس" الذي يقع مقره على مشارف مدينة دوربان بجنوب إفريقيا فيقول:"العديد من مدربي الكرة لديهم مشاعر مختلطة بشأن أرواح الأسلاف..لكن تبقى الحقيقة إننا نستعين هنا بالمعالجين الروحانيين والتقليديين لمنح المزيد من القوة النفسية والعزيمة للاعبينا..فلاعب الكرة إذا اعتقد أن أرواح الأسلاف تؤازره يتحول في الملعب لما يمكن وصفه باللاعب الملهم".
ومع ذلك فان الوجه الآخر من العملة يبدو معتما وغير مقبول عندما ينقلب الطب الشعبي والوصفات التقليدية والعلاج الروحاني إلى نوع من الشعوذة والألعاب القذرة والسحر الأسود..إنها الممارسات التي يستهجنها الناقد الرياضي لوازى دلامينى بقوله:"لقد رأيت بعض الأمور غير المقبولة رياضيا وممارسات يرفضها اى شخص سوى".
ويوضح دلامينى هذه الممارسات المرفوضة والتي تجرى تحت لافتة العلاج الروحاني بقوله:"شاهدت بعض الفرق تقوم بذبح الماعز على الخطوط الخارجية للملعب كقربان للأسلاف قبل المباريات ثم يعمد البعض لرش المنطقة التي سيدخل منها الفريق المنافس للملعب بالدماء ومرارة العنزة أو الجدي.
وبعدئذ يعتقد لاعبو الفريق المنافس ومعهم الحق في ذلك أن منافسيهم سحروا لهم فيعتريهم الفزع خشية أن تكسر أقدامهم أو حتى يصابوا بالعمى فلا يروا الكرة في الملعب..لقد رأيت بأم عيني مباريات تلغى أو يسودها الارتباك لان اللاعبين يرفضون دخول الملعب لاعتقادهم بأن منافسيهم سحروا لهم أو القوا بعض التعاويذ والطلاسم السحرية في طريقهم".
ورغم هذا القرار فان مدربا نيجيريا يؤكد أن "القرارات الرسمية وحدها لن تنجح في أبعاد المعالجين الروحانيين عن فرقهم مشيرا إلى أن كل ماحدث "إنهم انتقلوا للمدرجات بعد أن كانوا يجلسون من قبل على خطوط الملعب" وان كان هو نفسه لا يستعين-على حد قوله-بأي معالجين روحانيين للاعبيه.
واعتاد السحرة طوال أيام البطولة الافريقية الظهور بأشكال لافتة بدءاً من الألوان الصارخة والمتباينة التي يلبسونها والأشكال الغريبة التي يضعونها علي وجوههم وفوق رؤوسهم.

 

 

 

 

 

 

ولازالوا يتعاملون

 مع السحرة بشهادة بعض اللاعبين ومايرونه في إدارات أنديتهم  فنسأل الله السلامة من الكفر والشرك بالله.

 

 

أخبار

 

طغت ظاهرة الاستعانة بالسحرة والمشعوذين على اهتمام وسائل الاعلام التي حضرت بكثافة الى غانا لتغطية مباريات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. فمع انطلاق المنافسات فضلت بعض منتخبات القارة السمراء اصطحاب سحرة كنوع من التفاؤل علي اعتبار أن مفعول سحرهم دائما ما يكون له تأثير لاحباط الفرق المنافسة وتحرص تلك المنتخبات علي حجز أماكن خاصة للسحرة في المدرجات كما أن مسؤولي تلك المنتخبات يصطحبونهم في ملاعب التدريب والفنادق التي يقيمون بها وظهر ذلك واضحا في بعض المنتبخات خلال منافسات كأس الأمم المقامة حاليا بغانا "حسب تقرير صحافي نشرته "الجمهورية" المصرية".وعلي الرغم من أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم "الكاف" اصدر قراره في عام 2002 بمنع المنتخبات الافريقية من اصطحاب السحرة معهم وعدم اصدار بطاقات لهم لمنعهم من الدخول الي ارض الملعب إلا أن ذلك لم يقف حائلا أمامهم حيث رفضت وقتها غانا وزامبيا ونيجيريا وكينيا ومالي وبوركينا فاسو والكاميرون وكوت ديفوار والكونغو وتوغو هذا القرار.

واعتاد السحرة طوال أيام البطولة الافريقية الظهور بأشكال لافتة بدءاً من الألوان الصارخة والمتباينة التي يلبسونها والأشكال الغريبة التي يضعونها علي وجوههم وفوق رؤوسهم.

ووضع السحرة بعض اللاعبين صوب أعينهم لشل حركتهمم وإيقاف خطورتهم ومن أهم المستهدفين لاعب المنتخب المصري محمد ابوتريكة حيث اصطحب المنتخب الزامبي مجموعة من السحرة معه من باب التفاؤل بهم طوال منافسات البطولة.
ومن المنتخبات التي حرصت علي اصطحاب سحرة معها بخلاف زامبيا منتخبات الكاميرون ونيجيريا والسنغال وغينيا.

 

 

 

   

 

 

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي للرقية الشرعية
WWW.ALROQYA.COM    

 

        

        

 

          

      

  

الرئيسية | الرقية والرقاة | الخطب والمقالات | الإصدارات | عالم الجن | الاستعانة بالجن  | عن السحر | ركن فك الأسحار

عن العين | عن الحسد | عن المس | عن الصرع | الطب الشرعي والطب البديل | محظورات التداوي | مجلة الصوتيات

مجلة الصور | مجلة الفيديو | الفتاوى كتب ومقالات | خريطة الموقع | عن الشيخ | عن الموقع | مراسلة الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لإدارة الموقع وكل مسلم 2005-2006